الشيخ الأنصاري
121
كتاب الصلاة
وعن البحار أن الأصحاب اعترفوا بعدم النص فيه ولكنه موجود في الرضوي ( 1 ) ، وكذا الرابع والخامس على ما اعترف بعض سادة المعاصرين ( 2 ) . ويستحب أن يكون * ( بينها ثلاثة أدعية ) * مأثورة في رواية رفعها شارح الروضة إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام : " أنه يكبر ثلاثا ثم يدعو : اللهم أنت الملك الحق المبين ( 3 ) . . . الخ ، ثم يكبر اثنتين ويقول : لبيك وسعديك . . . الخ ، ثم واحدة ويقول : يا محسن قد أتاك المسئ ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسئ ، أنت المحسن وأنا المسئ ، فصل على محمد وآل محمد وتجاوز عن قبيح ما تعلم مني ، ثم تكبر للإحرام ( 4 ) قال : وفي رواية أخرى تقول بعد السادسة : ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ) ( 5 ) . . . الآية ( 6 ) . ويجوز أن يكبر السبع ولاء ، للإطلاقات ، ولما حكاه زرارة في الموثق من فعل الصادق عليه السلام ( 7 ) ، ويجوز الاقتصار بثلاث وخمس والتبعيض في الأدعية .
--> ( 1 ) البحار 84 : 361 . ( 2 ) هو السيد الشفتي في مطالع الأنوار 2 : 201 . ( 3 ) المناهج السوية ( مخطوط ) : 136 ، ولم نقف على الرواية في المصادر الحديثية . نعم ، نقله المحقق الثاني في جامع المقاصد 2 : 241 . ( 4 ) لم نقف عليها في المصادر الحديثية ، ولكن نقله الشهيد في الذكرى : 179 ، ونقله المحدث النوري في المستدرك ( 4 : 143 ) عن شرح النفلية ، وورد حديث بهذا المضمون في البحار 84 : 375 ، الحديث 29 . ( 5 ) إبراهيم : 40 . ( 6 ) إلى هنا كلام شارح الروضة قدس سره . ( 7 ) الخصال : 347 ، الحديث 17 ، وعنه الوسائل 4 : 721 ، الباب 7 من أبواب تكبيرة الاحرام ، ذيل الحديث 2 .